الشيخ سالم الصفار البغدادي
347
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
فكيف يمكن أن نوفق بين هذا التناقض ومن نفس تفسير الطبري بين يمين سعيد بن المسيب في الأول ، ورأيه المتناقض في مورد آخر من نفس التفسير ؟ ! والمصيبة أن الخلف يأخذ كل ذلك أخذ المسلمات بل والتقديس وإن خالفت سنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بل القرآن ووافقت اليهود والتقوّل على كبار الصحابة كذبا وزورا ! ! وكيف لا وهي رواية الطبري عن أبي هريرة أو ابن عباس - على مقاسهم - وهكذا ما ينسب إلى سعيد بن المسيب ، وأبي سعيد الخدري من مختلف المتناقضات ونسبتها إليهم وإلى أمثالهم من صحابة السلف الصالحين منهم ( رض ) ؟ ! ! وفي المقابل فقد ثبت بطرق متواترة في حديث الثقلين أن أقوال العترة الطاهرة من أهل بيت النبوة عليهم السّلام هي تالية لأقوال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهي حجة أيضا . هذا فضلا عن كثرة الأحاديث المتواترة والحسان من ملازمة والرجوع إلى باب مدينة علمه ذلك الإمام علي عليه السّلام .